ما بين الحلم والحقيقة

|

تتحطم  أمال  كثيرة على صخرة  الواقع  بعد  الوصول اللاجئ  الى بلاد  المهجر هنا الواقع.

عند  أستقبال  اللاجئ  ضمن مراكز  الإيواء  الأولى  يشعر بأن  الحلم بدء يصبح  حقيقة  وأنه  وصل.

وأنه  بعد خطوة  او خطوتين  سيحصل على  حلمه.

تمضي فترات  زمنية  وهو في حالة ترقب  وانتظار  للبدء  بتسجيل  أوراقه وتكون  الخطوة  خجولة  .

فحص طبي وبعدها بفترة شهر آخر تسجيل طلب اللجوء  وانتظار .

وهنا الصدمة تأتي  نقل الى مكان آخر  وتبدأ من جديد إجراءات  أخرى  فحص طبي  ومرحلة انتظار  آخرى

وللأسف كثيرا من  الكمبات والمدارس  والصالات  الرياضية  لم يكن فيها  أي شيء من الرعاية الطبية  والنفسية.

حتى  الموظفون  أكثرهم من الجاليات التي  أتت  وقدمت اللجوء منذ  زمن.

وهي لا تحمل في معاملتها  اي حب للمساعدة  وحب للإنسانية.

تستمر حالة الإنتظار  من خمسة أشهر الى السنه والنصف  لتحصيل صفة لاجئ.

وخلال هذه الفترة من الوقت  تتغير  قرارات كثيرة  مما تجعل  آمل  البقاء  وقبول  اللجوء  آمر  صعب .

فمنهم  من  فقد  أمله  بقرار  ترحيل.

ومنهم  من فقد أمله  بقرار  الحماية  (السنه).

ومنهم من  فقد  أمله  بلأنتظار  قرار المحكمه.

ومنهم من حصل على  قليل من  أمل  بعد حصوله على قرار قبول اللجوء .

مع الإنتظار للم  الشمل هو وعائلته  التي  لم  يشاهدهم منذ سنة ونصف وهذا الأمر  يستغرق  من سنه الى سنتين ايضا.

هنا سأقف موضحاً  المراحل التي  مر بها  اللاجئ

فراق للأهل .

تعرض  الحتمي  الى الموت  في كل لحظه خلال  رحلته.

صدمة الإنتظار  لفترة طويلة من الزمن.

صدمة  القرارات  التي صدرت بحق اللاجئين.

فترة انتظار للاندماج .

وفترة الانتظار لم الشمل.

في حال منحه الحماية  (سنه) او ترحيل تبدء مرحلة  المحاكم  والمحامي  والانتظار  مرة اخرى  على أمل  قبول.

كل الذي ذكرته تجسد  الصخرة  التي تتحطم  عليها  أحلام  اللاجئين  في البلد الذي يحمل  في كل ارجائه قوانين  والتي  بدء اللاجئ  تعلمها وتعرف عليها.

أبواب  الأمل  لم تغلق  بوجود  أشخاص  داعمين وجمعيات  إنسانية  تقدم يد العون للاجىء تساعد على علاج المرضى وتقدم  يد العون  لإيجاد  الحلول  القانونية  للاجئين  وأيضاً  حفلات وفعاليات هادفه الى الإندماج  وتعريف القادمين الجدد على  فكر المجتمع وعاداته وتقاليده.

ولكن يبقى الأمل  آمل  و الإنتظار هو  إنتظار .

وماتحصل عليه من أمالك ينقص من لحظات إنتظارك.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *